نظرية الزبد:اعتقد ثم أستدل !ا →
مشكلة هذه الرؤية أنها تعتبر أن “المشروع الإلهي” هو مشروع يقصي الإنسان من الفعل ومن البناء، وأن الأحداث تسير وحدها، دون أن يكون في إمكان الإنسان، المكلف أصلاً بالبناء والاستخلاف، أي شيء سوى مراقبة ما يدور، والتنظير له باعتبار الزبد وذهابه.. إلخ.